بازگشت

بررسي روايت ابن أبي شيبه و تهديد عمر به آتش زدن خانه فاطمه(س)


طرح شبهه:



عبد الرحمن دمشقيه، نويسنده معاصر وهابي، در مقاله قصة حرق عمر رضى الله عنه لبيت فاطمة رضى الله عنها كه در سايت « فيصل نور » قرار داده است، در باره روايت إبن أبى شيبه مى نويسد:



على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر....



قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117( كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73 ).



ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.



روايت ابن أبي شيبه منقطع است؛ چرا كه زيد بن اسلم احاديث مرسل نقل مى كند و روايات او از عمر منقطع است؛ همان گونه كه ابن حجر و البانى نيز به اين نكته تصريح و اشاره كرده اند.



اگر شما (شيعيان) به اين روايت احتجاج كنيد، اعتقاد خود را مبنى بر به آتش كشيده شدن خانه فاطمه باطل كرده ايد. و همچنين اين اعتقادتان كه علي با ابوبكر بيعت نكرده، نيز زير سؤال مى رود.

نقد و بررسي:

اصل روايت:



ابن أبى شيبه در المصنف مى نويسد:



حدثنا محمد بن بِشْرٍ نا عُبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلَم عن أبيه أسلم أَنَّهُ حِينَ بُويِعَ لأِبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) كَانَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ يَدْخُلان عَلى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فََيُشَاوِرُونَهَا وَيَرْتَجِعُونَ في أَمرِهِمْ، فَلَمَّا بَلَغَ ذالِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ خَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) مَا مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَينا مِنْ أَبِيكِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ، وَايْمُ اللَّهِ مَا ذَاكَ بِمَانِعِيَّ إِنِ اجْتَمَعَ هؤُلاَءِ النَّفَرُ عِنْدَكِ أَنْ آمُرَ بِهِمْ أَنْ يُحْرَقَ عَليْهِمُ الْبَيتُُ، قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاؤُوهَا فَقَالَتْ: تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِي وَقَدْ حَلَفَ بِاللَّهِ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَحْرِقَنَّ عَلَيكُمُ الْبَيْتَ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُمْضِيَنَّ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَانْصَرِفُوا رَاشِدِينَ، فِرُّوا رَأْيَكُمْ وَلاَ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، فَانْصَرَفُوا عَنْهَا وَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا حَتَّى بَايَعُوا لأَبِي بَكْرٍ.



هنگامى كه مردم با ابوبكر بيعت كردند، علي و زبير در خانه فاطمه به گفتگو و مشاوره پرداخته بودند، اين خبربه عمر بن خطاب رسيد. او به خانه فاطمه آمد، و گفت: اى دختر رسول خدا! محبوب ترين فرد نزد ما پدر تو است و پس از او خودت!!! ولى سوگند به خدا اين محبت مانع از آن نيست كه اگر اين افراد در خانه تو جمع شوند من دستور دهم خانه را بر آن ها بسوزانند.



اين جمله را گفت و بيرون رفت، هنگامى كه علي (عليه السلام) و زبير به خانه بازگشتند، دخت گرامى پيامبر به علي (عليهم السلام) و زبير گفت: عمر نزد من آمد و سوگند ياد كرد كه اگر اجتماع شما تكرار شود، خانه را بر شماها بسوزاند، به خدا سوگند! آنچه را كه قسم خورده است انجام مى دهد! »



إبن أبي شيبة الكوفي، أبو بكر عبد الله بن محمد (متوفاي235 هـ)، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، ج 7، ص 432، ح37045، کتاب المغازي، باب ما جاء في خلافة ابي بکر وسيرته في الرده، تحقيق: كمال يوسف الحوت، ناشر: مكتبة الرشد - الرياض، الطبعة: الأولى، 1409هـ.



السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج 13، ص 267.



الهندي، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (متوفاي975هـ)، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج 5، ص 259، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1419هـ - 1998م.

اثبات صحت سند روايت:



اين روايت از نظر سندى هيچ مشكلى ندارد؛ اما اين كه عبد الرحمن دمشقيه مى گويد: « وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة» نوعى فريبكارى و تدليس است؛ چرا كه خود وى در ابتدا، سند روايت را اين گونه نقل مى كند:



محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم.



و سپس در ادامه ادعا مى كند كه زيد بن أسلم نمى تواند از عمر روايت نقل كند؛ در حالى كه در سند روايت زيد بن أسلم از پدرش و او از عمر روايت را نقل كرده، نه اين كه زيد بن أسلم از عمر نقل كرده باشد؛ بنابراين ادعاى انقطاع سند، سخنى است بى اساس.



افزون بر اين برخى از بزرگان اهل سنت اعتراف كرده اند كه سند اين روايت صحيح است و هيچ ايرادى ندارد.



دكتر حسن بن فرحان مالكي، استاد و محقق امور تربيتى در آموزش و پرورش رياض در اين باره مى نويسد:



ولكن حزب علي كان أقل عند بيعة عمر منه عند بيعة أبي بكر الصديق نظراً لتفرقهم الأول عن علي بسبب مداهمة بيت فاطمة في أول عهد أبي بكر، وإكراه بعض الصحابة الذين كانوا مع علي على بيعة أبي بكر، فكانت لهذه الخصومة والمداهمة، وهي ثابتة بأسانيد صحيحة وذكرى مؤلمة لا يحبون تكرارها.



اطرافيان علي (عليه السلام) در زمان بيعت با عمر، كمتر از زمان بيعت با ابوبكر بودند؛ چون در آغاز خلافت ابوبكر به خانه فاطمه (سلام الله عليها) هجوم برده شد و به همين جهت بعضى از صحابه از بيعت با ابوبكر اكراه داشتند. اين مدعا با سندهاى صحيحى كه وجود دارد، ثابت شده است. »



و سپس در حاشيه آن مى نويسد:



كنت أظن المداهمة مكذوبة لا تصح، حتى وجدت لها أسانيد قوية منها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف. أقول: إذن هي ثابتة بأسانيد صحيحية. بل هي ذكرى مؤلمة كما قرر هذا الاستاذ المالكي.



من در ابتدا فكر مى كردم قصه هجوم دروغ است و صحت ندارد؛ ولى پس از مراجعه سندهاى محكم براى آن پيدا كردم كه يكى از اين سندها، سخن ابن أبي شيبه در كتابش المصنف است؛ پس اين حادثه دلخراش با سندهاى صحيح ثابت مى شود. »



المالكي، حسن بن فرحان، قراءةٌ في کتب العقائد المذهبُ الحنبلي نَموذجاً، ص 52، باب: «وصية أبي بكر لعمر بالخلافة وموقف المسلمين منها » ناشر: مركز الدراسات التاريخية ـ عمان ـ المملكة الأردنية الهاشمية، الطبعة الأولى، 1421هـ ـ 2000م.



گرچه همين تصريح دكتر فرحان مالكى براى اثبات صحت سند روايت كفايت مى كند؛ ولى در عين حال سند روايت را بر اساس آراء عالمان رجال اهل سنت بررسى خواهيم كرد:

محمد بن بِشْر:



ابن حجر در باره او مى نويسد:



محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين.



محمد بُشر، مورد اعتماد، حافظ و از طبقه نهم راويان است كه در سال 203هـ از دنيا رفته است.



العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 469، رقم: 5756، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.

عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب:



عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من الخامسة مات سنة بضع وأربعين.



عبيد الله بن بن عمر... مورد اعتماد و استوار در اعتقاد است..



العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 373، رقم: 4324، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.

زيد بن أسلم القرشى العدوى:



زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم....



زيد بن اسلم، مورد اعتماد و دانشمند بود.



العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 222، رقم: 2117، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.

أسلم القرشى العدوى، أبو خالد و يقال أبو زيد، المدنى، مولى عمر بن الخطاب:



أسلم العدوي مولى عمر ثقة مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو بن أربع عشرة ومائة سنة ع.



اسلم عدوي، مورد اعتماد است. وى در سال 80 هـ و برخى گفته اند كه در سال 60 و در سال 114 سالگى از دنيا رفته است.



العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 104، رقم: 406، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.



حتى مى توان ادعا كرد كه او صحابى بوده است؛ چرا كه أسلم در زمان فتح يمن كافر بوده و به دست مسلمانان در فتح يمن توسط اميرمؤمنان علي عليه السلام اسير شد و به غلامى مسلمانان درآمد و به عنوان غلام در دو سفر با رسول خدا (ص) همراه بوده است، و همانطور بنده بود تا اين كه عمر او را در زمان خلافت ابوبكر در مكه خريد.



بخارى در تاريخ كبير خود مى نويسد:



أسلم مولى عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني أبو خالد كان من سبي اليمن... عن بن إسحاق بعث أبو بكر عمر بن الخطاب سنة إحدى عشرة فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم.



اسلم، غلام عمر از اسيران يمن بود. از ابن اسحاق نقل شده كه عمر او را در سال يازدهم هجرى در زمانى كه ابوبكر او را سرپرست حجاج قرار داده بود، خريدارى كرد.



البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، التاريخ الكبير، ج 2، ص 23، رقم: 1565، تحقيق: السيد هاشم الندوي، ناشر: دار الفكر.



و طبق روايات اهل سنت، اميرمؤمنان تمام غنائم يمن را همراه خويش در حجة الوداع نزد رسول خدا (ص) آورد. و نمى شود ادعا كرد كه او در حجة الوداع بوده است اما، رسول خدا (ص) را نديده است!!! زيرا عالمان اهل سنت، يكى از مدارك صحابى بودن شخص را حضور در حجة الوداع مى دانند.



ابن حجر در الاصابه در باره او نقل مى كند كه وى دو سفر با رسول خدا صلى الله عليه وآله داشته است:



أسلم مولى عمر روى بن منده من طريق عبد المنعم بن بشير عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ذكره بن إسحاق وغيره.



اسلم، غلام عمر در دو سفر رسول خدا (ص) را همراهى كرده است، مشهور آن است كه عمر او را در سال يازدهم و پس از وفات رسول خدا خريدارى كرده است. ابن اسحاق و ديگران اين قول را ذكر كرده اند.



العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل الشافعي، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1، ص 63، رقم: 131، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412 - 1992.



حتى اگر اين مطلب نيز صحت داشته باشد كه عمر او را پس از وفات رسول خدا در مكه خريدارى كرده باشد، دليل نمى شود كه او پيش از خريدارى عمر به همراه مولاى پيشين خود با رسول خدا مسافرت نكرده و يا در مدينه نبوده باشد.



بنابراين وجه جمع اين دو نظر اين است كه اسلم به همراه مولاى پيشين خود با رسول خدا دو بار مسافرت كرده، پس از وفات رسول خدا به همراه مولاى خود براى انجام فرائض حج به مكه رفته و عمر او را در مكه خريدارى كرده است.



بر فرض كه او صحابى نباشد؛ اما به طور قطع تابعى هست و مرسلات تابعى نيز نزد اهل سنت حجت است.



ملا علي قارى در رد اين سخن كه مرسل كسى كه در صحابى بودن وى اختلاف است، مورد قبول نيست مى نويسد:



قلت: مرسل التابعي حجة عند الجمهور، فكيف مرسل من اختلف في صحة صحبته.



مرسل تابعي، نزد تمام دانشمندان حجت است؛ چه رسد به مرسل كسى كه در صحت صحابى بودن او اختلاف است.



ملا علي القاري، علي بن سلطان محمد، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 434، تحقيق: جمال عيتاني، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2001م .



در نتيجه سند اين روايت صحيح است.



البته حجيت مرسل تابعى را انشاء الله در روايت بلاذرى به صورت مفصل بحث خواهيم كرد.

بررسي شبهات دلالي روايت:

شبهه اول (جايگاه فاطمه (س) نزد خليفه دوم:



در روايت آمده است که عمر پيش از هر گونه اقدامى شخصاً نزد فاطمه رفت و مقام و منزلت او را چنين بيان فرمود:



«اى فاطمه! به خدا قسم هيچ کسى نزد ما محبوبتر از پدر گرامى ات نيست، و به خدا قسم هيچ کس پس از پدر بزرگوارت نزد ما محبوبتر از شما نيست ».



عملکرد عمر و بيان منزلت دختر گرامى رسول اکرم (صلى الله عليه وسلم) نشانگر احترام و محبت او به اهل بيت رسول اکرم (صلى الله عليه وآله) مى باشد.

پاسخ:



1. اين عبارات به ظاهر توسط ايادى بنى اميه به روايت افزوده شده تا عمل خليفه را موجه جلوه دهند؛ ولى به هر حال نتوانسته اند موضوع هجوم به خانه وتهديد به آتش زدن خانه فاطمه را انكار كنند، و دموکراسى افسانه اى بيعت ابوبکر را به نمايش بگذارند!!



2. اگر بر فرض، عمر چنين عباراتى را گفته باشد؛ ولى بازهم تهديد جدى وى بيانگر بي توجهى به حضرت صديقه طاهره است؛ زيرا اين سخنان نشان مى دهد كه عمر از جايگاه و مقام و منزلت فاطمه در نزد خدا و رسولش آگاه بوده و در عين حال به خود اجازه مى دهد كه خانه آن بانوى گرامى را به آتش زدن تهديد نمايد.

شبهه دوم (اهميت بيعت و دوري از تفرقه):



مسأله بيعت با خليفه از چنان اهميتى برخوردار بود که عمر ، با الفاظى سخت اين مسأله را به فاطمه تفهيم نمود و فرمود: « به خدا قسم! هيچ چيزى مانع من نمى شود که در باره کسانى که نزد تو گرد آمده اند دستور دهم تا خانه را بر آنان بسوزانند ».



مسأله بيعت بخاطر اتحاد و همبستگى مسلمانان از اهميت ويژه اى برخوردار بود، و باعنايت به تأکيدات پيامبر اسلام (صلى الله عليه وآله) در باره اتحاد و همبستگى و اجتناب از تفرقه و بيعت با چند خليفه، عمر مصلحت را در آن ديد تا مخالفان بيعت با ابوبکر را تهديد نمايد.

پاسخ:

تعارض اجبار به بيعت، با ادعاي اجماع:



اولاً: اهل سنت از طرفى براى مشروعيت بيعت ابوبكر به اجماع صحابه استناد مى كنند و از طرف ديگر مى گويند حد اقل علي (ع) و عده اى كه در منزل او حضور داشتند از بيعت امتناع ورزيدند تا جايى كه عمر مجبور مى شود با توسل به تهديد و خشونت از آنان بيعت بگيرد.



حد اقل چيزى كه از اين روايت استفاده مى شود امتناع علي عليه السلام از بيعت با ابوبكر است كه بدون حضور علي عليه السلام ويارانش اجماع امت محقق نشده است، به اين سخن ابن حزم اندلسى توجه كنيم كه مى گويد:



وَلَعْنَةُ اللَّهِ على كل إجْمَاعٍ يَخْرُجُ عنه عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ وَمَنْ بِحَضْرَتِهِ من الصَّحَابَةِ



لعنت خداوند بر هر اجماعى كه علي بن ابوطالب بيرون از آن باشدو صحابه اى كه در خدمت او هستند، در آن اجماع نباشند.



إبن حزم الظاهري، علي بن أحمد بن سعيد أبو محمد (متوفاي456هـ)، المحلى، ج 9، ص 345، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، ناشر: دار الآفاق الجديدة - بيروت.



و بر اساس سخن پيامبر گرامى صلى الله عليه وآله وسلم كه فرمود:



علي مع الحق والحق مع علي.



علي هميشه همراه حق وحق همراه علي است. »



مجمع الزوائد، الهيثميّ، ج7، ص235 وتاريخ مدينة دمشق، ج42، ص449 و تاريخ بغداد، ج14، ص322و الإمامة والسياسة، ج1، ص98، و تفسير الكبير، فخر رازي، ج1، ص205 و207 و المستدرك، نيشابوري، ج3، ص124 ح 4629و....



آنچه در سقيفه بنى ساعده اتفاق افتاد، حق نبود؛ بلكه به يقين باطل بر سرنوشت مردم حاكم شده بود.



اجبار به بيعت خلاف قرآن است:



ثانياً: مگر بيعت با خليفه از ايمان به خدا و پيامبر بالاتر است كه خداوند اكراه واجبار در آن را ممنوع كرده ودر آيه 256 سوره بقره مى فرمايد:



لا إِكْراهَ فِي الدِّين .



و در آيه 3 سوره شعراء مى فرمايد:



لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنين .



گويى مى خواهى جان خود را از شدّت اندوه از دست دهى بخاطر اينكه آن ها ايمان نمى آورند»



اما در عين حال به پيامبرش دستور نمى دهد كه با اكراه و اجبار كسى را به اسلام دعوت كند؛ بلكه مى فرمايد:



قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ. النور / 54.



بگو: «خدا را اطاعت كنيد، و از پيامبرش فرمان بريد! و اگر سرپيچى نماييد، پيامبر مسئول اعمال خويش است و شما مسئول اعمال خود! امّا اگر از او اطاعت كنيد، هدايت خواهيد شد و بر پيامبر چيزى جز رساندن آشكار نيست!».



آيا يك مورد سراغ داريد كه پيامبر گرامى صلى الله عليه وآله وسلم كسى را با تهديد و اجبار وادار به اسلام كرده باشد؟

چرا خليفه با ديگر متخلفان بيعت برخورد نكرد؟



ثالثاً: اگر موضوع امتناع از بيعت براى خليفه آن قدر مهم و ارزشمند بود كه حاضر بود خانه فرزند پيامبر را به آتش بكشد؛ پس چرا با ديگر افرادى كه از بيعت تخلف كردند اين معامله را نكرد؟ افراد بسيارى از صحابه از بيعت با ابوبكر خوددارى كردند.



بخارى به نقل از عمر بن خطاب مى نويسد:



حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا



هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه وسلم از دنيا رفت، انصار با ما مخالفت كردند و همه آن ها در سقيفه بنى ساعده گردآمدند و همچنين علي، زبير و افرادى كه با آن ها بودند، با ما مخالفت كردند.



البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 6، ص 2503، ح6442، كتاب الحدود، ب 31، باب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987 .



ابوالفداء در تاريخ خود مى نويسد:



فبايع عمر أبا بكر رضي الله عنهما وانثال الناس عليه يبايعونه في العشر الأوسط من ربيع الأول سنة إِحدى عشرة خلا جماعة من بني هاشم والزبير وعتبة بن أبي لهب وخالد بن سعيد ابن العاص والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبي ذر وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأبي بن كعب ومالوا مع علي بن أبي طالب.



وقال في ذلك عتبة بن أبي لهب:



ما كنت أحسب أن الأمر منصرف... عن هاشم ثم منهم عن أبي حسن



عن أول الناس إِيماناً وسابقه... وأعلم الناس بالقرآن والسنن



وآخر الناس عهداً بالنبي من... جبريل عون له في الغسل والكفن



من فيه ما فيهم لا يمترون به... وليس في القوم ما فيه من الحسن



وكذلك تخلف عن بيعة أبي بكر أبو سفيان من بني أمية ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إِلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها، وقال: إِن أبوا عليك فقاتلهم. فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت: إِلى أين يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال: نعم....



عمر با ابوبكر بيعت كرد، مردم در ده روز ميانى ماه ربيع الأول سال يازدهم هجرى براى بيعت هجوم آوردند؛ ولى گروهى از بنى هاشم، زبير، عتبه پسر ابولهب، خالد بن سعيد بن عاص، مقداد بن عمرو، سلمان فارسي، ابوذر، عمارياسر، براء بن عازب و أبى بن كعب به طرف علي رفتند و به او گرايش يافتند.



عتبه بن ابولهب در اين باره شعرى سرود و گفت:



گمان نمى كردم خلافت از بنو هاشم و از علي گرفته شود، كسى كه در ايمان اول و سابق بر همه بود، كسى كه آگاه ترين مردم به دانش قرآن و سنت بود و آخر كسى بود كه همراه پيامبر بود و او را ترك نكرد، كسى كه جبرئيل در غسل و كفن نمودن رسو لخدا او را يارى مى داد، كسى كه در ميان مسلمانان او را همانندى نبود و همه خوبي ها را همراه داشت.



همچنين از بيعت با ابوبكر افرادى مانند ابوسفيان از قبيله اميه سرپيچى كردند، ابوبكر، عمر را فرستاد تا علي و همراهانش را از خانه فاطمه بيرون بياورد و دستور داد كه اگر اطاعت نكردند، با آنان بجنگد، عمر با شعله اى از آتش به طرف خانه فاطمه آمد، فاطمه او را ديد، فرمود: كجا آمده اي، آيا مى خواهى خانه مرا آتش بزنى؟ گفت: آري...



أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي (متوفاي732هـ) المختصر في أخبار البشر، 1، ص 107



و عاصمى مكى از عالمان مشهور قرن دوازدهم در باره متخلفين از بيعت با ابوبكر مى نويسد:



تخلف عن بيعة أبي بكر يومئذ سعد بن عبادة وطائفة من الخزرج وعلي بن أبي طالب وابناه والزبير والعباس عم رسول الله وبنوه من بني هاشم وطلحة وسلمان وعمار وأبو ذر والمقداد وغيرهم وخالد بن سعيد بن العاص.



سعد بن عباده و گروهى از خزرجيان، علي بن ابوطالب و دو فرزندش، زبير، عباس عموى رسول خدا و فرزندان عباس از بنى هاشم، طلحه، سلمان فارسي، أبوذر، مقداد و غير آن و همچنين خالد بن سعيد بن عاص از بيعت با ابوبكر سرپيچى كردند.



العاصمي المكي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي (متوفاي1111هـ)، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 2، ص 332، : تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1419هـ- 1998م.



و ابوجعفر طبرى از عالمان مشهور سنى در قرن هفتم هجرى مى نويسد:



وتخلف عن بيعة أبي بكر يومئذ سعد بن عبادة في طائفة من الخزرج وعلي بن أبي طالب وابناه والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنوه في بني هاشم والزبير وطلحة وسلمان وعمار وأبو ذر والمقداد وغيرهم من المهاجرين وخالد بن سعيد بن العاص.



الطبري، أحمد بن عبد الله بن محمد أبو جعفر (متوفاي694هـ)، الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 214، : تحقيق: عيسى عبد الله محمد مانع الحميري، ناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الأولى، 1996م.



يعقوبى در تاريخ خود مى نويسد:



وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ومالوا مع علي بن أبي طالب منهم العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام بن العاص وخالد بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأبي بن كعب



اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (متوفاي292هـ، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 124، : ناشر: دار صادر – بيروت.



و ابن أثير جزرى در باره خالد و أبان بن سعيد بن أبى العاص، دو تن از بزرگان صحابه، مى نويسد:



وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه.



خالد و برادرش ابان، بيعت با ابوبكر را به تأخير انداختند.



الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاي630هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 121، تحقيق عادل أحمد الرفاعي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م.



و در جاى ديگر مى نويسد:



وكان أبان أحد من تخلّف عن بيعة أبي بكر....



ابان، يكى از افرادى بود كه با ابوبكر بيعت نكرد.



همان: ج 1، ص 60



ابن أثير مى نويسد:



وتخلّف عن بيعته على وبنو هاشم والزيبر ابن العوام وخالد بن سعيد بن العاص وسعد بن عبادة الانصاري ثم ان الجميع بايعوا بعد موت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الا سعد بن عبادة فانه لم يبايع أحدا الى ان مات وكانت بيعتهم بعد ستة أشهر على القول الصحيح وقيل غير ذلك.



علي و بنى هاشم، زبير، خالد بن سعيد بن عاص و سعد بن عباده انصارى از بيعت با ابوبكر سر باز زده و امتناع كردند، سپس بعد از فوت فاطمه (سلام الله عليها) همگى بيعت كردند، مگر سعد بن عباده كه تا آخر عمرش با هيچ كس بيعت نكرد تا از دنيا رفت، و بيعت آن افراد بنابر قول صحيح، پس از گذشت شش ماه بود؛ اگر چه غير از اين هم گفته شده است.



الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاي630هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 339، تحقيق عادل أحمد الرفاعي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م.

تخلف سعد بن عبادة:



سعد بن عباده، صحابى مشهور رسول خدا و رئيس قبيله خزرج از كسانى است كه هرگز با ابوبكر بيعت نكرد؛ اما در تاريخ ديده نشده است كه طرفداران خليفه به خانه او هجوم آورده باشند و به زور بخواهند از او بيعت بگيرند.



ابن عبد البر قرطبى در الإستيعاب مى نويسد:



وتخلف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه وخرج من المدينة ولم ينصرف إليها إلى أن مات بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه



سعد بن عباده از بيعت با ابوبكر امتناع كرده و كناره گيرى نمود و به همين جهت از شهر مدينه خارج شد و ديگر بازنگشت تا آن كه در مكانى به نام حوران در سر زمين شام، پس از گذشت دو سال و نيم از خلافت عمر، از دنيا رفت.



إبن عبد البر، يوسف بن عبد الله بن محمد (متوفاي463هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 2، ص 599، تحقيق علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ.



المزي، يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج (متوفاي742هـ)، تهذيب الكمال، ج 10، ص 281، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.



ابن حجر مى نويسد:



وقصته في تخلفه عن بيعة أبي بكر مشهورة.



داستان تخلف سعد بن عباده از بيعت با ابوبكر، مشهور است. »



العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852 هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 3، ص 66، تحقيق علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ – 1992م.



ابن قتيبه دينورى در الإمامة والسياسة، طبرى و ابن أثير در تاريخشان نويرى در نهاية الأرب و حلبى در السيرة الحلبية مى نويسند:



ثم بُعث إليه أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك فقال: أما والله حتى أرميكم بما في كنانتي من نبل وأخضب سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومي فلا أفعل.



وأيم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الانس ما بايعتكم حتى أعرض على ربى وأعلم ما حسابي.



فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر لا تدعه حتى يبايع فقال له بشير بن سعد إنه قد لج وأبى وليس بمبايعكم حتى يقتل وليس بمقتول حتى يقتل معه ولده وأهل بيته وطائفة من عشيرته فاتركوه فليس تركه بضاركم إنما هو رجل واحد فتركوه وقبلوا مشورة بشير بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا يصلى بصلاتهم ولا يجمع معهم ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر رحمه اللّه.



افرادى نزد سعد بن عباده فرستاده شد كه مردم همه بيعت كرده اند، تو هم بيعت كن، گفت: به خدا سوگند اگر با نيزه ها شما را هدف قرار دهم و نيزه ام را با خون شما رنگين كنم و با شمشير شما را از پاى درآورم و با قبيله ام و هر كسى كه مرا اطاعت كند با شما درگير شوم، دست در دست شما نخواهم گذاشت، به خدا سوگند اگر جن و انس در كنار شما قرار بگيرند، من با شما بيعت نخواهم كرد تا با خداى خودم ديدار كنم و حساب خويش را ببينم.



پس از آن كه اين گزارش را براى ابوبكر آوردند، عمر گفت: او را رها نكن تا بيعت كند، بشير بن سعد گفت: او سر پيچى كرده و با شما بيعت نمى كند؛ مگر آن كه خود و فرزندان و طائفه اش را قربانى كند، او را رها كنيد كه ضرر نمى كنيد.



در نتيجه وى را رها كرده و مشورت و نصيحت بشير بن سعيد را پذيرفتند. سعد با آنان نماز نمى خواند و در نماز جمعه آنان شركت نمى كرد و در سفر حج با آنان همراه نمى شد تا آنكه ابوبكر از دنيا رفت.



الدينوري، أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (متوفاي276هـ)، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 14، تحقيق: خليل المنصور، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1418هـ - 1997م؛



الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (متوفاي310هـ)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 244، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت؛



الشيباني، أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم (متوفاي630هـ)، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 194 تحقيق عبد الله القاضي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الثانية، 1415هـ؛



النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب (متوفاي733هـ)، نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 19، ص 22 تحقيق مفيد قمحية وجماعة، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1424هـ - 2004م؛



الحلبي، علي بن برهان الدين (متوفاي1044هـ)، السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، ج 3، ص 483، ناشر: دار المعرفة - بيروت – 1400.



حال پرسش ما اين است كه چرا ابوبكر و دار و دسته اش با ديگر متخلفان از بيعت، همان رفتار با فاطمه زهرا سلام الله عليها را انجام نداند؟



چرا در ميان تمام خانه هاى مدينه، فقط خانه دختر رسول خدا نا امن بود؟

شبهه سوم (عمر فقط تهديد كرد):



عبد الرحمن دمشقيه در اشكال دلالى بر اين روايت مى گويد:



ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.



اگر به اين روايت استدلال كنيد، اعتقادتان را نسبت به آتش زدن باطل و فقط تهديد به آتش زدن را ثابت كرده ايد و همچنين اين عقيده شما كه علي بيعت نكرد، نيز باطل مى شود؛ چون اين روايت مى گويد: به خانه بازنگشتند تا آن كه با ابوبكر بيعت كردند.

پاسخ:



اولاً: فرمايش حضرت فاطمه سلام الله عليها در بخش پايانى حديث نشان دهنده جدى بودن تهديد عمر بن خطاب است.



ثانياً: با توجه به جدى بودن تهديد، حضرت فاطمه سلام الله عليها براى جلوگيرى از آتش زدن خانه و از بين رفتن فرزندان پيامبر به آنان گوشزد مى كند كه ديگر اين جا نياييد.



ثالثاً: عبارت «فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لا بى بکر» دروغ محض است كه توسط ايادى بنى اميه به حديث افزوده شده است تا ثابت كنند كه تهديد عملى نشده است با اين كه در صحيح بخارى و مسلم با صراحت آمده است كه حضرت علي عليه السلام تا شش ماه با ابوبكر بيعت نكرد.



بخارى مى نويسد:



فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ على أبي بَكْرٍ في ذلك فَهَجَرَتْهُ فلم تُكَلِّمْهُ حتى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ النبي صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ فلما تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلًا ولم يُؤْذِنْ بها أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عليها وكان لِعَلِيٍّ من الناس وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فلما تُوُفِّيَتْ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ الناس فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أبي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ ولم يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الْأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إلى أبي بَكْرٍ أَنْ ائْتِنَا ولا يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ.



فاطمه بر ابوبکر خشم گرفت و با او قهر نمود و با او سخن نگفت تا اينکه از دنيا رفت و پس از رسول خدا شش ماه زنده بود؛ هنگامى كه از دنيا رفت همسرش او را شبانه دفن کرد؛ و در باره دفن وى به ابوبکر اطلاع نداد و خود بر وى نماز خواند؛ و تا فاطمه زنده بود علي عليه السلام از آبروى خاصى برخوردار بود. و چون فاطمه از دنيا رفت، چهره هاى مردم را خوش برخورد نيافت و مصلحت را در بيعت با ابوبکر ديد؛ زيرا تا آن زمان بيعت نکرده بود. ولذا شخصى را نزد ابوبکر فرستاد و پيغام داد که تو خودت نزد ما بيا و هيچ کس همراه تو نباشد؛ چون از حضور عمر بدش مى آمد!!!»



البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 4، ص 1549، ح 3998، کتاب المغازي، باب غزوة خيبر، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 – 1987.



النيسابوري، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري (متوفاي261هـ)، صحيح مسلم، ج 3، ص 1380، ح 1759، کتاب الجهاد والسير، باب قول النبي لانورث، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.

نتايج اين روايت:



ما اصلا فرض را بر اين مى گيريم كه طبق اين روايت نمى توان هجوم به خانه و آتش زدن آن را ثابت كرد؛ اما اين روايت چيزهاى ديگرى را ثابت مى كند كه عواقب آن براى اهل سنت كمتر از هجوم به خانه وحى و... نيست و اصل مبناى مشروعيت خلافت ابوبكر را زير سؤال مى برد.

الف: اثبات قصد عمر براي سوزاندن خانه فاطمه زهرا سلام الله عليها:



اين روايت در خوشبينانه ترين حالت، قصد عمر را براى سوزاندن خانه فاطمه زهرا اثبات مى کند و سخن حضرت زهرا عليها السلام «أيم الله ليمضين لما حلف عليه» تأكيد بر تصميم جدى عمر مى باشد؛ در حالى كه قصد بد نسبت به اهل مدينه، گناه نا بخشودنى است و رسول خدا قسم خورده است كه خداوند چنين كسى را در آتش ذوب خواهد كرد؛ همان طور كه نمك در آب، حل مى شود.



مسلم نيشابورى در صحيحش در باب « بَاب من أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله » شش روايت نقل كرده است كه اگر كسى قصد بدى نسبت به اهل مدينه داشته باشد، خداوند او را همانند نمك در آب، حل خواهد كرد:



عن أبي عبد اللَّهِ الْقَرَّاظِ أَنَّهُ قال أَشْهَدُ على أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قال قال أبو الْقَاسِمِ (ص) من أَرَادَ أَهْلَ هذه الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ الله كما يَذُوبُ الْمِلْحُ في الْمَاءِ.



هر كس قصد بدى نسبت به مردم مدينه داشته باشد، خداوند او را (در آتش) ذوب مى كند؛ همان گونه كه نمك در آب حل مى شود.



النيسابوري، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري (متوفاي261هـ)، صحيح مسلم، ج 2، ص 1007، ح 1386 كتاب الحج، بَاب من أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.



آيا كسى حق دارد كه تنها يادگار رسول خدا و سيده زنان اهل بهشت را تهديد كند كه خانه ات را آتش خواهم زد؟

ب: نمايش دموکراسي وبيعت با تهديد وخشونت:



اين روايت ثابت مى كند كه بيعت ابوبکر با توسل به تهديد و خشونت صورت گرفته و بحث دموكراسي، اجماع صحابه، اتفاق اهل حل و عقد (ريش سفيدان و بزرگان)، بيعت مردم و... افسانه اى بيش نيست كه همين مطلب به تنهايى مشروعيت خلافت اهل سنت را زير سؤال مى برد؛ چرا كه طبق مبناى اهل سنت، خليفه با آراى مردم انتخاب مى شود؛ در حالى كه در اين روايت عكس آن مشاهده مى شود.



پس ابوبكر نه از جانب خدا و رسولش انتخاب شده است و نه مردم او را به خلافت برگزيده اند (طبق اين روايت)؛ بلكه با زور، خشونت و تهديد به خلافت رسيده است.



در اين صورت چه تفاوتى است ميان خلافت ابوبكر و ديگر سلاطين زورگو و مستبد كه با سر نيزه و شمشير بر مردم مسلط مى شدند؟

ج: مخالفت امير مؤمنان و اصحاب ايشان با خلافت ابوبکر:



نتيجه سوم و از همه مهمتر اين است كه فاطمه زهرا، امير مؤمنان عليهما السلام و اصحاب و ياران او، با خلافت ابوبكر مخالف بوده و خلافت را حق امير مؤمنان عليه السلام مى دانسته اند ولذا امير مؤمنان با اصحاب در خانه فاطمه زهرا جمع مى شدند، تا راهکارى براى خلافت خويش پيدا کنند. و اين يعني، خروج امير مؤمنان عليه السلام از اجماع بر خلافت ابوبكر.



حال بار ديگر سخن ابن حزم اندلسى را ياد آ ور مى شويم كه بر اجماعى كه امير مؤمنان در آن حضور ندارد، لعنت فرستاده است:



وَلَعْنَةُ اللَّهِ على كل إجْمَاعٍ يَخْرُجُ عنه عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ وَمَنْ بِحَضْرَتِهِ من الصَّحَابَةِ.



لعنت خداوند بر هر اجماعى كه علي بن ابوطالب بيرون از آن باشد و صحابه اى كه در خدمت او هستند، در آن اجماع نباشند.



إبن حزم الظاهري، علي بن أحمد بن سعيد أبو محمد (متوفاي456هـ)، المحلى، ج 9، ص 345، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، ناشر: دار الآفاق الجديدة - بيروت.

لعنت خدا و ملائكه وتمام مردم بر كسي كه اهل مدينه را بترساند:



مطلب ديگرى كه اين روايت ثابت مى كند، اين است كه خليفه دوم با اين تهديد حد اقل مردم مدينه را ترسانده است كه در اين صورت پاسخ اهل سنت از روايت « من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» چه خواهد بود؟



ذهبى در تاريخ الإسلام مى نويسد:



قال يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. رواه مسلم بن أبي مريم، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عطاء عن السائب، وخالفهم موسى بن عقبة، عن عطاء فقال: عن عبادة بن الصامت، والأول أصح.



سائب بن خلاد مى گويد: از رسول خدا شنيدم فرمود: هر كس مردم مدينه را بترساند خدا اورا بترساند، و بر چنين كسى باد لعنت خدا و ملائكه و تمام مردم.



الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (متوفاي748هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 5، ص 26، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.

بررسي سند روايت:

يزيد بن عبد الله:



او از راويان بخارى است، وابن حجر او را ثقة دانسته و از كسانى معرفى مى كند كه حديث زياد نقل كرده است.



يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني ثقة مكثر من الخامسة.



العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 602، رقم: 7737، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.

أبو بكر بن المنكدر:



او از راويان بخارى است. و ابن حجر او را ثقة مى نامد.



أبو بكر بن المنكدر بن عبد الله التيمي المدني ثقة.



العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 624، رقم: 7989، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.

عطاء بن يسار:



از راويان بخارى است و ابن حجر او را ثقة و داراى فضل و اهل موعظه و عبادت معرفى كرده است.



عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة.



العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 392، رقم: 4605، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.

سائب بن خلاد:



او صحابى است و صحابه از ديدگاه اهل سنت عدالتشان قطعى است.



محمد ناصر البانى در السلسة الصحيحة مى نويسد:



[ من أخاف أهل المدينة أخافه الله ]. ( وهذا إسناد حسن ) وروي عن جابر بن عبد الله به إلا أنه لم يقل: أخافه الله وزاد: فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرفا ولا عدلا. وإسناده صحيح. وقد صح الحديث عن جابر بلفظ: من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيّ. أخرجه أحمد.



اين روايت كه اگر كسى مردم مدينه را بترساند خدا او را مى ترساند، سندش صحيح است، و از جابر نيز نقل شده است، فقط در نقل او جمله اخافه الله نيست، اگر چه جمله: پس بر او باد لعنت وخشم خدا، وجود دارد، و سندش نيز صحيح است.



وهمچنين با سند صحيح از جابر آمده است كه فرمود: هر كس مردم مدينه را بترساند قلب مرا ترسانده است.



الباني، محمد ناصر (متوفاي1420هـ)، السلسلة الصحيحة (مختصره)، ج5، ص382، رقم 2304، ناشر: مكتبة المعارف – الرياض.

نتيجه:



اين روايت از نظر سندى هيچ مشكلى ندارد، از نظر دلالى نيز حد اقل تهديد به آتش زدن، بيعت گرفتن اجبارى و... ثابت مى كند كه مساوى است با عدم مشروعيت خلافت أبوبكر.

گروه پاسخ به شبهات مؤسسه تحقيقاتي حضرت ولي عصر (عج)